تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ : وَضَمَّ عَلَى تِسْعِينَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الْقَصْدُ فِي هَذَا الْخَبَرِ صَوْمُ الدَّهْرِ الَّذِي فِيهِ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ وَالْعِيدَيْنِ ، وَأَوْقَعَ التَّغْلِيظَ عَلَى مَنْ صَامَ الدَّهْرَ مِنْ أَجْلِ صَوْمِهِ الْأَيَّامَ الَّتِي نُهِيَ عَنْ صِيَامِهَا لَا أَنَّهُ إِذَا صَامَ الدَّهْرَ وَقَوِيَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ الْأَيَّامِ الَّتِي نُهِيَ عَنْ صِيَامِهَا يُعَذَّبُ فِي الْقِيَامَةِ ( 1 ) . وَأَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ اسْمُهُ : طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ ، بَصْرِيٌ مات سنة خمس وتسعين .
هامش
( 1 ) وقال الحافظ في " الفتح " 4 / 222 : وظاهره أنها تُضيق عليه حصرا له فيها لتشديده على نفسه ، وحمله عليها ، ورغبته عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، واعتقاده أن غير سنته أفضل منها ، وهذا يقتضي الوعيد الشديد ، فيكون حراما . . . ثم ذكر اختلاف العلماء في هذه المسألة .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 350 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي