تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
{ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ } قال : فترك الصلاة عليه " 1 . [ 5 : 5 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط البخاري . وأخرجه " 2 / 18 " ، والبخاري " 1269 " في الجنائز : باب الكفن في القميص ، و " 5796 " في اللباس : باب لبس القميص ، ومسلم " 2774 " " 4 " في صفات المنافقين وأحكامهم ، والنسائي " 4 / 36 " في الجنائز : باب القميص في الكفن ، وفي التفسير من " الكبري " كما في " التحفة " " 6 / 173 " ، والترمذي " 3098 " في التفسير : باب ومن سورة التوبة ، وابن ماجة " 1523 " في الجنائز : باب في الصلاة على أهل القبلة ، والطبري في " جامع البيان " " 17050 " من طرق عن يحيى القطان بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 4670 " في التفسير : باب : { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ . . . } التوبة : من الآية 80 " و " 4672 " باب : { وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ } التوبة : من الآية 84 " ، ومسلم " 2774 " ، والطبراني " 17051 " ، والبيهقي في " دلائل النبوة " " 5 / 287 " من طريقين عن عبيد الله ، به . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " " 4 / 258 " ، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه . وابن عبد الله كان من فضلاء الصحابة ، وشهد بدراً وما بعدها ، واستشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قال الخطابي : إنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن أبيّ ما فعل لكمال شفقته على من تعلق بطرفٍ من الدين ، ولتطييب قلب ولده عبد الله الرجل الصالح ، ولتألف قومه من الخزرج لرياسته فيهم ، فلو لم يجب سؤال ابنه ، وترك الصلاة عليه قبر ورود النهي الصريح ، لكان سبة على ابنه وعاراً على قومه ، فاستعمل أحسن الأمرين في السياسة إلى أن نهي فانتهى .