ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَنْ تَأَوَّلْنَا قَوْلَهُ : " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ "
2782 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عن بن إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : زَعَمُوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم إِلَّا أَنْ تَكُونُوا جُنُبًا 1 ، وَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ " .
قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا الطِّيبُ فَلَا أدري ، وأما الغسل فنعم 2 . [ 2 : 1 ]
هامش
1 جاء في هامش " الإحسان " : هذا رواه شعيب ، عن الزهري بلفظ : " وإن لم تكونوا جنبا " وروايته أصح .
قلت : ذكر ابن حجر في " الفتح " " 2 / 373 " عند قوله : " اغتسلوا يوم الجمعة وإن لم تكونوا جنبا " : معناه : اغتسلوا يوم الجمعة إن كنتم جنبا للجنابة ، وإن لم تكونوا جنبا للجمعة ، وأخذ منه : أن الاغتسال يوم الجمعة للجنابة يجزئ عن الجمعة سواء نواه للجمعة أم لا ، وفي الاستدلال على ذلك بعد .
نعم روى ابن حبان من طريق ابن إسحاق عن الزهري في هذا الحديث : " اغتسلوا يوم الجمعة إلا أن تكونوا جنبا " وهذا أوضح في الدلالة على المطلوب ، لكن رواية شعيب عن الزهري أصح .
2 إسناده قوي ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث .
أبو خيثمة : هو زهير بن حرب .
وأخرجه أحمد " 1 / 265 " ، وابن خزيمة " 1759 " من طريق يعقوب بن . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =