تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَاذَا لَنَا مِنْهَا ؟ فَقَالَ : " كَفَّارَاتٌ " فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ قَلَّتْ قَالَ : " وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا " قَالَ : فَدَعَا عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ وَأَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجٍّ وَلَا عَنْ عَمْرَةٍ وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ قَالَ : فَمَا مَسَّ إِنْسَانٌ جَسَدَهُ إِلَّا وَجَدَ حَرَّهَا حَتَّى مَاتَ 1 . [ 2 : 1 ] قَالَ أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ : زَيْنَبُ هَذِهِ هِيَ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ 2 وَالَّذِي دَعَا عَلَى نَفْسِهِ هُوَ أُبَيُّ بن كعب . ذِكْرُ كَتَبَةِ اللَّهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ مَا كَانَا يَعْمَلَانِ فِي صِحَّتِهِمَا وَحَضَرِهِمَا مِنَ الطَّاعَاتِ 2929 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ :

هامش
1 إسناده صحيح . زينب بنت كعب بن عجرة ذكرها لمؤلف في " الثقات " وروت عن زوجها أبي سعيد الخدري ، وأخته الفريعة بنت مالك ، وروى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة ، وذكرها ابن الأثير وابن فتحون في الصحابة ، وباقي السند رجاله ثقات . وهو في " مسند أبي يعلى " . " 995 " . وأخرجه أحمد " 3 / 23 " عن يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وفيه التصريح بأن أبياً هو القائل . 2 في الأصل و " التقاسيم " : " كعب بن مالك " ، وهو خطأ ، والصواب ما ذكرنا ، وقد ورد التصريح به في " مسند أحمد " . وقال المؤلف في " الثقات " " 4 / 271 " : زينب بنت كعب بن عجرة : توري عن الفريعة بنت مالك بن سنان ، ولها صحبة . روى عنها سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة .