. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ شُدِّدَ عَلَيْهِمِ الْأَوْجَاعُ تَكْفِيرًا لِخَطَايَاهُمْ 2918 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1 . [ 48 : 5 ]
هامش
= ما بعد باب حديث الخضر ، و " 6336 " في الدعوات : باب قول الله تبارك وتعالى : { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } التوبة : من الآية 103 " من طريق شعبة ، " 6100 " في الأدب : باب الصبر في الأذى ، ومسلم " 1062 " " 141 " في الزكاة : باب إعطاء المؤلفة قلوبهم في الإسلام وتصبر من قوي إيمانه ، من طريق حفص بن غياث ، وأحمد " 1 / 235 " من طريق أبي معاوية ، والبخاري " 4335 " في المغازي : باب غزوة الطائف ، و " 6059 " في الأدب : باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه ، والبغوي " 3671 " من طريق سفيان : أربعتهم عن الأعمش ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري " 3150 " في فرض الخمس : باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلف قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه ، و " 4336 " ، ومسلم " 1062 " " 140 " من طريق منصور عن شقيق عن ابن مسعود قال : " لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم أناساً في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل ، وأعطى عيينة مثل ذلك ، وأعطى أناساً من أشراف العرب ، فآثرهم يومئذ في القسمة ، قال رجل . . . " .
وأخرجه أحمد " 1 / 395 - 396 " من طريق زيد بن أبي زائدة وتحرفت فيه إلى زائد عن ابن مسعود بنحوه . وفيه : " دعنا منك فقد أوذي موسى أكثر من ذلك ثم صير " .
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو عامر : هو عبد الملك بن عمرو العقدي ، وسليمان : هو الأعمش ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =