مِنْ رَبٍّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّكَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ قَالَتْ : فَأَحْمَى لَهَا نُقْرَةً 1 مِنْ نُحَاسٍ وَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ قَالَتْ : حَاجَتِي أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ عِظَامِي وَبَيْنَ عِظَامِ وَلَدِي قَالَ ذَلِكَ لَكِ لَمَّا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ فَأَلْقَى ولدها في النقرة واحدا واحدا وكان أهم آخِرَهُمْ صَبِيٌّ فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ " .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صغار بن ماشطة ابنة 2 فرعون وصبي جريج وعيسى بن مريم والرابع لا أحفظه 3 . [ 6 : 3 ]
هامش
1 قال ابن الأثير : " النقرة قدر يسخن فيها الماء وغيره ، وقيل : هو بالباء الموحدة " . قلت : وهي رواية غير المصنف .
2 زيادة من البيهقي وأحمد .
3 إسناده قوي وهو مكرر ما قبله .
وأخرجه أحمد " 1 / 310 " ، والبيهقي في " دلائل النبوة " " 2 " / 389 " من طريق هدبة بن خالد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البزار " 54 " ، والبيهقي " 2 / 389 " ، وأحمد " 1 / 310 " من طريق عفان ، عن حماد بن سلمة ، به .
وأورده ابن كثير في تفسيره " 5 / 27 " من رواية البيهقي ، وقال : إسناده لا بأس به .
وأخرجه أحمد " 1 / 309 - 310 " ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " " 11 / 12280 " من طريق أبي عمر الضرير ، وأحمد " 1 / 310 " من طريق حسن ، والطبراني " 11 / 12279 " من طريق أبي نثر التمار ، ثلاثتهم عن حماد ، به .
وزادا الرابع الذي نسي وهو شاهد يوسف . . . . . . =