قَالَتْ : نَعَمْ , اللَّهُ , قَالَتْ : فَأُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ , فَأَخْبَرْتُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا , فَقَالَ : أَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ فَأَمَرَ بِنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ , فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً , قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَجَعَلَ يُلْقِي وَلَدَهَا وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى وَلَدٍ لَهَا 1 رَضِيعٍ فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ أثبتي فإنك على الحق 2 . [ 6 : 3 ] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ 2904 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيْبَةٍ فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ " فَقَالَ هَذِهِ مَاشِطَةُ بِنْتِ فِرْعَوْنَ كَانَتْ تَمْشُطُهَا فَوَقَعَ الْمُشْطُ مِنْ يَدَهَا فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ قَالَتْ : أَقُولُ لَهُ ؟ قَالَتْ : قُولِي فَقَالَتْ فَقَالَ لَهَا : أَلَكِ
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحه 164
پدیدآورندگان: ابن حبان
ص۱۶۴
پاورقی
1 في " الإحسان " إلى : " ولدها " ، والمثبت من " التقاسيم " " 2 / 3111 " .
2 إسناده قوي . فقد سمع حماد بن سلمة من عطاء بن السائب قبل الاختلاط عند جمع من الأئمة ، وانظر ما بعده .