إلا بلاء وفتنة " 1 . [ 69 : 3 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَوْطِينِ النَّفْسِ عَلَى تَحْمِلِ مَا يَسْتَقْبِلُهَا مِنَ الْمِحَنِ وَالْمَصَائِبِ 2900 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ 1 قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً ؟ قَالَ : " الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَيُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بالعبد حتى يدعه يمشي على الأرض
هامش
1 إسناده قوي . أبو عبد رب : هو مولى ابن غيلان الثقفي ، روى عنه جمع ، وذكره المؤلف في " الثقات " وقال : كان من أيسر أهل دمشق ، فخرج من ماله كله ، وباقي السند ، رجاله رجال الصحيح .
وأورده المؤلف برقم " 690 " في الرقائق : باب الفقر والزهد والقناعة ، من طريق الوليد بن مزيد ، عن ابن جابر ، بهذا الإسناد . وتقدم تخريجه هناك .
2 تحرفت في الأصل إلى : " أسامة " ، والتصويب من " التقاسيم " " 3 / 241 " .
1 تحرفت في الأصل إلى : " أسامة " ، والتصويب من " التقاسيم " " 3 / 241 " .