2289 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عِسْلِ 1 بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى عَنِ السَّدْلِ في الصلاة 2 " [ 2 : 108 ]
هامش
1 تحرف " عسل " في الأصل إلى : عقيل ، والتصحيح من " التقاسيم " 2 / : لوحة 228 .
2 إسناده ضعيف ، عسل بن سفيان ضعفوه . وأخرجه أحمد 2 / 341 و 345 ، والترمذي " 378 " في الصلاة : باب ما جاء في كراهية السدل في الصلاة ، ومن طريقه البغوي " 518 " من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 2 / 341 من طريق وهيب ، و 2 / 348 ، والدارمي 1 / 320 ، والبيهقي 2 / 242 من طريق سعيد بن أبي عروبة وشعبة ، ثلاثتهم عن عسل بن سفيان ، به .
وعلقه أبو داود بعد الحديث " 643 " فقال : عسل ، فذكره .
وللحديث طريق آخر يتقوى به سيذكره المؤلف برقم " 2353 " .
والسدل قال أبو عبيد في " غريب الحديث " 3 / 482 : السدل : هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه ، فإن ضمه ، فليس بسدل ، وقد رويت فيه الكراهة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال الخطابي في " المعالم " 1 / 179 : السدل : إرسال الثوب حتى يصيب الأرض ، فهو والإسبال واحد عنده .
وقال ابن الأثير في " النهاية " : هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل ، فيركع ويسجد وهو كذلك وكانت اليهود تفعله ، وهذا مطرد في القميص وغيره من الثياب ، وقيل : هو أن يضع وسط الإزار على رأسه ، ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه .
ونقل الشوكاني في " نيل الأوطار " 2 / 68 عن الحافظ العراقي أنه يحتمل أن يراد به سدل الشعر ، ثم قال : ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني إن كان السدل مشتركاً بينهما ، وحمل المشترك على جميع معانيه هو المذهب القوي .