بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللَّهَ ، وَلَا تَقْصُرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ » ( 1 ) . [ 1 : 95 ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ الرُّكُوبِ لِسَفَرٍ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فِيهِ
2695 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ ( 2 ) ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } [ الزخرف : 13 ] ، يَقْرَأُ الْآيَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا فَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا » ، وَكَانَ إِذَا رَجَعَ قَالَ : « آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ » ( 3 ) .
[ 5 : 12 ]
هامش
( 1 ) إسناده حسن . وهو مكرر ( 1704 ) .
( 2 ) تحرف في الأصل إلى : القاري .
( 3 ) إسناده صحيح ، رجاله رجال مسلم غير إبراهيم بن الحجاج السامي فمن رجال النسائي ، وهو ثقة .
وأخرجه أحمد 2 / 144 ، والترمذي ( 3447 ) في الدعوات : باب ما يقول إذا ركب الناقة ، والدارمي 2 / 285 ، والحاكم 2 / 254 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وانظر ما بعده .