ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْعَلُ آخِرَ صَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ نَوْمَةً خَفِيفَةً قَبْلَ انْفِجَارِ الصُّبْحِ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي دُونَ بَعْضٍ
2637 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، وَجُمْعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : « مَا أَلْفَاهُ السَّحَرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا » ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 1 ) . [ 5 : 1 ]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ يَنَامُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرَ اللَّيْلِ ( 2 ) النَّوْمَةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا
2638 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، محمد بن خالد الواسطي - وإن كان ضعيفًا - مقرون بجمعة بن عبد الله البلخي ، وهو من رجال البخاري ، ومن فوقهما ثقات من رجال الشيخين .
وأخرجه البخاري ( 1133 ) في التهجد : باب من نام عند السحر ، وأبو داود ( 1318 ) في الصلاة : باب وقت قيام النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، من طريقين عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه مسلم ( 742 ) في صلاة المسافرين : باب صلاة الليل ، وابن ماجة ( 1197 ) في إقامة الصلاة : باب ما جاء في الضجعة بعد الوتر وبعد ركعتي الفجر ، والبيهقي 3 / 3 من طريقين عن سعد بن إبراهيم ، به .
( 2 ) كتب فوق هذه الكلمة في الأصل " ليله " خ .