خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ ( 1 ) ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : « صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا وَسَأَلَ ، وَلَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا وَتَعَوَّذَ » ( 2 ) . [ 4 : 1 ]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ آيِ الرَّحْمَةِ ، وَتَعْوِيذِهِ مِنَ النَّارِ عِنْدَ آيِ الْعَذَابِ
2605 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ
هامش
( 1 ) تحرف في الأصل إلى : الأحنث .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم .
وأخرجه الطيالسي ( 415 ) ، وأحمد 5 / 382 و 394 ، والدارمي
1 / 299 ، وأبو داود ( 871 ) في الصلاة : باب ما يقول الرجل في ركوعه
وسجوده ، والترمذي ( 262 ) في الصلاة : باب ما جاء في التسبيح الركوع
والسجود ، والنسائي 2 / 176 - 177 في الافتتاح : باب تعوذ القارئ إذا
مر بآية عذاب ، والبيهقي 2 / 310 من طرق عن شعبة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد 5 / 384 و 389 و 397 ، ومسلم ( 772 ) في صلاة
المسافرين : باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل ، والنسائي
2 / 177 باب مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة ، و 224 في التطبيق : باب
نوع آخر ، و 3 / 225 - 226 في قيام الليل : باب تسوية القيام والركوع ،
وابن ماجة ( 1351 ) في إقامة الصلاة : باب ما جاء في القراءة في صلاة
الليل ، والبيهقي 2 / 309 من طرق عن الأعمش ، به - وبعضهم يزيد فيه
على بعض .