تُصَلِّيَ بِنَا ، فَقَالَ : « إِنِّي خَشِيتُ - أَوْ كَرِهْتُ - أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ » ( 1 ) . [ 5 : 29 ]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : « هَذَانِ خَبَرَانِ لَفْظَاهُمَا مُخْتَلِفَانِ ، وَمَعْنَاهُمَا مُتَبَايِنَانِ ، إِذْ هُمَا فِي حَالَتَيْنِ فِي شَهْرَيْ رَمَضَانَ ( 2 ) ، لَا فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ »
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرْضٍ
2410 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِثَلَاثٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف . عيسى بن جارية ضعيف ، قال ابن معين : عنده مناكير ، وقال النسائي : منكر الحديث ، وجاء عنه : متروك ، وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، وقال أبو زرعة : لا بأس به . أبو الرسغ الزهراني : هو سليمان بن داود العتكي ، ويعقوب القمي : هو ابن عبد الله الأشعري .
وأخرجه المروزي في " قيام الليل وكتاب الوتر " كما في " مختصره " للمقريزي ، ص 118 عن إسحاق بن إبراهيم ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 525 ) ، وابن خزيمة ( 1070 ) ، من طريق يعقوب القمي ، بهذا الإِسناد .
قال الهيثمي في " المجمع " 3 / 172 : فيه عيسى بن جارية وثقه ابن حبان ، وضعفه ابن معين . وسيرد برقم ( 2415 ) .
( 2 ) جَعْلُه هاتين الحالتين في شهرَي رمضان وهمٌ منه سبق إليه من قول جابر : " فلما كانت القابلة " ظنها السنة القابلة ، والصواب أنه قصد بها الليلة القابلة ، كما صرح بها جابر عند المروزي وفي الرواية التي سيوردها المؤلف برقم ( 2415 ) ، وعليه فهاتان الحالتان إنما هما في شهر واحد .