ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلَاةَ الْمَرْأَةِ كُلَّمَا كَانَتْ أَسْتَرَ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِهَا
2217 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ 1 ، عن عبد الله بن سويد الأنصاري ،
هامش
= إذا قيل للمصلي : تقدم أو انتظر فانتظر فلا بأس ، ومسلم " 441 " في الصلاة : باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال ، وأبو داود " 630 " في الصلاة : باب الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي ، والنسائي 2 / 70 في القبلة : باب الصلاة في الإزار ، وأبو عوانة 2 / 60 ، 61 ، والبيهقي 2 / 241 من طرق عن سفيان ، عن أبي حازم ، به . ولفظ مسلم : لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال قائل : يا معشر النساء ، لا ترفع رؤوسكن حتى يرفع الرجال . ولفظ البخاري : كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ، وقال للنساء " لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا "
قال الحافظ : قال الكرماني : فاعل " قال " هو النبي صلى الله عليه وسلم ، كذا جزم به ، وقد وقع في رواية الكشميهني : " ويقال للنساء " ، وفي رواية وكيع : " فقال قائل يا معشر النساء " فكأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من يقول لهن ، ذلك ويغلب على الظن أنه بلال ، وإنما نهى النساء عن ذلك لئلا يلمحن عند رفع رؤوسهن من السجود شيئا من عورات الرجال بسبب ذلك عند نهوضهم ، وعند أحمد 6 / 348 ، وأبي داود " 851 " التصريح بذلك من حديث أسماء بنت أبي بكر ، ولفظه : " فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم كراهية أن يرين عورات الرجال " .
1 تحرف في " الإحسان " إلى : " عيسى " ، والتصويب من " التقاسيم " 1 / لوحة 76 .