قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَبُو جَمْرَةَ 1 هَذَا مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ اسْمُهُ : نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِيُّ 2 .
وَأَبُو حَمْزَةَ : مِنْ مُتْقِنِي أَهْلِهَا اسْمُهُ : عمران بن
هامش
= وأخرجه أحمد 4 / 80 ، ومسلم " 635 " " 215 " في المساجد : باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما ، عن خدبة بن خالد ، بهذا الإسناد ، إلا أنهما لم ينسبا أبا بكر .
وأخرجه البخاري " 574 " أيضا ، ومسلم " 635 " في المساجد والدارمي 1 / 332 ، 331 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 466 ، والبغوي في " شرح السنة " " 381 " من طريق عن همام بن يحيى ، بهذا الإسناد ، وعند جميعا " أبي بكر بن أبي موسى بن قيس " ، وأبو جمرة - بالجيم والراء - تصحف في مطبوع الدارمي إلى أبي حمزة .
وعلقه البخاري " 574 " أيضا ، فقال : وقال ابن رجاء ، حدثنا همام ، عن أبي جمرة ، أن أبا بكر بن عبد الله بن قيس أخبره بهذا . قال الحافظ : وصله محمد بن يحيى الذهلي قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، ورويناه عاليا من طريقه في الجزء المشهور المروي عنه من طريق السلفي ، ولفظ المتن واحد .
ثم قال الحافظ : فاجتمعت الروايات عن همام بأنشيخ أبي جمرة : هو أبو بكر بن عبد الله ، فهذا بخلاف ن زعم أنه ابن عمارة بن رويبة . وانظر " الفتح " 2 / 53 ، و " تغليق التعليق " 2 / 261 ، 262 ، و " النكت الظراف " 6 / 469 - 470 .
قال البغوي : أراد بالبردين صلاة الفجر والعصر ، لكونهما في طرفي النهار ، والبردان والأبردان : الغداة والعشي . انظر " شرح السنة " 2 / 228 ، و " فتح الباري " 2 / 53 .
1 تصحف في الأصل إلى : " أبو جمرة " .
2 انظر " الثقات " 5 / 476