تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 8 / 437 ، وقال : يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته ، وكان فوقه ودونه ثقات . والقاسم بن الوليد : وثقه ابن معين ، والعجلي ، وابن سعد ، وذكره المؤلف في الثقات 7 / 338 ، وقال : يخطئ ويخالف ، وقال الحافظ في التقريب : صدوق يغرب . وسنان بن الحارث : لم يوثقه غير المؤلف . وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 6 / 294 من طريق أبي كريب ، عن يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي ، بهذا الإسناد . وقال : إسناده حسن . وأخرجه البزار في مسنده " 1082 " من طريق محمد بن عمر بن هياج ، به . وقال : قد روي هذا الحديث من وجوه ، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق . قلت : وله طريق آخر لا يفرح بها ، أخرجه عبد الرزاق في المصنف " 8830 " ، ومن طريقه الطبراني " 13566 " عن ابن مجاهد - واسمه عبد الوهاب ، وقد صرح باسمه البيهقي في الدلائل 6 / 293 - عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمر . وعبد الوهاب هذا : كذبة سفيان الثوري ، وقال أحمد : ليس بشيء ، ضعيف الحديث ، وضعفه ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد ، والدارقطني ، ويعقوب بن سفيان ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقال الأزدي : لا تحل الرواية عنه ، وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة ، وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ترك حديثه . ومع كل هذا التضعيف الشديد لعبد الوهاب هذا ، فلم يبين أمره الأساتذة الفضلاء الذين تولوا تحقيق المصادر التي ذكر فيها الحديث من طريقه . وفي الباب عن أنس عند البزار " 1083 " ، والبيهقي في دلائل النبوة 6 / 294 - 295 ، وفي سنده إسماعيل بن رافع ، ضعفه يحيى وجماعة ، وقال الدارقطني وغيره : متروك الحديث ، وقال ابن عدي : أحاديثه كلها مما فيه نظر . وعن عبادة بن الصامت عند الطبراني في الأوسط ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 276 - 277 ، وقال : وفيه محمد بن عبد الرحيم بن شروس ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومن فوقه موثقون .