. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " [ 420 ] عن موسى بن سهل الرملي ، عن علي بن عياش ، به .
وأخرجه أحمد 3 / 354 ، والبخاري [ 614 في الأذان : باب الدعاء عند الأذان ، و [ 4719 ] في التفسير : باب { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً } [ الاسراء : الآية 79 ] وفي " أفعال العباد " ، ص 29 ، وأبو داود [ 529 ] في الصلاة : باب ما يقول إذا سمع الإقامة ، والترمذي [ 211 ] في الصلاة ، والنسائي 2 / 26 - 28 في الأذان : باب الدعاء عند الأذان ، وفي " عمل اليوم والليلة " [ 46 ] ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 146 ، والطبراني في " الصغير " 1 / 240 ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ص 45 ، والبيهقي 1 / 410 ، وابن أبي عاصم [ 826 ] ، والبغوي [ 420 ] من طرق عن علي بن عياش ، بهذا الإسناد .
وقوله : " الدعوة التامة " قال ابن الأثير : وصفها بالتمام لأنها ذكر الله تعالى ، ويدعى بها إلى عبادته ، وذلك هو الذي يستحق صفة الكمال والتمام ، وقال الحافظ في " الفتح " 2 / 95 : المراد بها دعوة التوحيد ، كقوله تعالى : { لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ } [ الرعد : الآية 14 ] ، وقيل لدعوة التوحيد " تامة " لأن الشركة نقص ، أو التامة التي لا يدخلها تغيير ولا تبديل ، بل هي باقية إلى يوم النشور ، أو لأنها هي التي تستحق صفة التمام ، وما سواها فمعرض للفساد .
والوسيلة : هي ما يتقرب به إلى الكبير ، يقال : توسلت ، أي تقربت ، وتطلق على المنزلة العلية ، ووقع ذلك في حديث عبد الله بن عمرو [ في حديث التالي ] بلفظ " فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله " . والفضيلة : المرتبة الزائدة على سائر الخلائق ، ويحتمل أن تكون منزلة أخرى ، أو تفسيراً للوسيلة . والمقام المحمود : أي يحمد القائم فيه وهو مطلق في كل ما يجلب الحمد من أنواع الكرامات . " الذي وعدته " قال الطيبي : المراد بذلك قوله تعالى : { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً } [ الاسراء : الآية 79 ] وأطلق عليه الوعد ، لأن " عسى " من الله أوقع . والأكثر على أن المراد به الشفاعة .