قال بن جُرَيْجٍ وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِي خَبَرَ بن محيريز هذا عن أبي محذورة .
هامش
= وأخرجه الشافعي 1 / 57 - 59 ، وأحمد 3 / 409 ، وأبو داود [ 503 ] في الصلاة : باب كيف الأذان ، والنسائي 2 / 5 ، 6 في الأذان : باب كيف الأذان ، وابن ماجة [ 708 ] في الأذان : باب الترجيع في الأذان ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 130 ، والدارقطني 1 / 233 ، والبيهقي 1 / 393 ، والبغوي [ 407 ] ، من طرق عن ابن جريج ، به . وصححه ابن خزيمة [ 379 ] .
وأخرجه الشافعي 1 / 59 ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 1 / 419 ، عن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبيه ، عن ابن محيريز ، به .
وأخرجه أبو داود [ 505 ] عن محمد بن داود الإسكندراني ، عن زياد بن يونس ، عن نافع بن عمر الجمحي ، عن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن ابن محيريز ، به .
وأخرجه عبد الرزاق [ 1779 ] ، وأحمد 3 / 408 ، وأبو داود [ 501 ] ، والنسائي 2 / 7 في الأذان : باب الأذان في السفر ، والطحاوي 1 / 130 و 134 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 393 ، 394 ، و 417 ، من طريق ابن جريج ، عن عثمان بن السائب ، عن أبيه السائب مولى أبي محذورة ، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنهما سمعاه من أبي محذورة .
وقال بقي بن مخلد في ما ذكره عنه الحافظ في " ألتلخيص " 1 / 202 : حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عبد العزيز بن رفيع ، سمعت أبا محذورة قال : كنت غلاماً صبياً ، فأذنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم حنين ، فلما انتهيت إلى " حي على الفلاح " قال : " ألحق فيها : الصلاة خير من النوم " ورواه النسائي 2 / 13 - 14 من وجه آخر عن أبي جعفر ، عن أبي سلمان ، عن أبي مخذورة ، وصححه ابن حزم ، وذكر التثويب سيرد في الرواية الآتية برقم [ 1682 ] من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبيه ، عن جده .