تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
قال أبو حاتم قول بن عُمَرَ وَكَانَتِ الْكِلَابُ تَبُولُ يُرِيدُ بِهِ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يكن يرشون بمرورها في المسجد شيئا 1 .
هامش
= والترمذي [ 321 ] في الصلاة : باب ما جاء في النوم في المسجد ، من طريق عبد الرزاق ، عن مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عمر . وأخرجه البخاري [ 7030 ] في التعبير : باب الأخذ على اليمين في النوم ، من طريق هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر . وأخرجه البخاري [ 440 ] في الصلاة : باب نوم الرجال في المسجد ، والنسائي 2 / 50 في المساجد : باب النوم في المسجد ، والبيهقي 2 / 445 ، من طريق يحيى ، وابن ماجة [ 751 ] في المساجد : باب النوم في المسجد ، من طريق عبد الله بن نمير ، كلاهما عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر . أخرجه البخاري [ 7028 ] في التعبير : باب الأمن وذهاب الروع في المنام ، من طريق صخر بن جويرية ، عن نافع ، عن ابن عمر . والقسم الثاني منه وهو قوله : كانت الكلاب تبول ، أخرجه البخاري [ 174 ] في الوضوء : باب الماء الذي يغسل بن شعر الإنسان ، فقال : وقال : أحمد بن شبيب ، حدثني أبي ، عن يونس ، به . وأخرجه البيهقي 2 / 429 من طريق أحمد بن شبيب المذكور موصولاً بصريح التحديث من طريق العباس بن الفضل الأسفاطي ، عن أحمد بن شبيب ، به . 1 وكذلك تأوله الخطابي في " معالم السنن " 1 / 117 ، ولفظه : يتأول على أنها كانت تبول خارج المسجد في مواطنها ، وتقبل وتدبر في المسجد عابرة ، إذ لا يجوز أن تترك الكلاب وانتياب المساجد حتى تمتهنه وتبول فيه ، وإنما كان إقبالها وإدبارها في أوقات نادرة ، ولم يكن على المسجد أبواب فتمنع من عبورها فيه . قال العيني في " عمدته " 3 / 44 : إنما تأول الخطابي بهذا التأويل =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 538 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي