ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجَالِسِنَا أَرَادَ بِهِ مَسَاجِدِنَا 1
1646 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عن بن جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَكْلِهَا فَوَجَدَ رِيحَهَا فَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ المنتنة ؟ من
هامش
1 ألحق العلماء بالمساجد المجامع ، كمصلى العيد والجنازة ، ومكان الوليمة ، وألحقوا بالثوم كل ما له رائحة كريهة يتأذى بها الناس ، فقد نقل ابن التين ، عن مالك ، قال : الفجل إن كان يظهر ريحه فهو كالثوم ، وقيده عياض بالجشاء ، وألحق بعضهم من بفمه بخر ، أو به جرح له رائحة ، وزاد بعضهم فألحق أصحاب الصنائع كالسماك ، والعاهات كالمجذوم . انظر " الفتح " 2 / 343 - 344 ، و " شرح الموطأ " 1 / 41 .