قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ " ، يُرِيدُ بِهِ آخِرُ الْمَسَاجِدِ لِلْأَنْبِيَاءِ لَا أَنَّ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ آخر مسجد بني في هذه الدنيا 1 .
هامش
= وأخرجه الترمذي [ 3916 ] في المناقب : باب في فضل المدينة ، من طريق كثير بن زيد ، عن الوليد بن رياح ، عن أبي هريرة .
وسيورده المؤلف برقم [ 1625 ] من طريق مالك ، عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي الأغر ، عن أبي عبد الله الأغر ، عن أبي هريرة ، ويرد تخريجه هناك .
وفي الباب عن عبد الله بن الزبير تقدم برقم [ 1621 ] .
وعن أبي سعيد الخدري في الحديثين اللذين بعد هذا برقم [ 1623 ] و [ 1624 ] .
وعن ابن عمر عند الطيالسي [ 1826 ] ، وابن أبي شيبة 1 / 371 ، وأحمد 2 / 16 و 29 و 53 و 54 و 68 و 102 ، مسلم [ 1395 ] ، وابن ماجة [ 1395 ] ، والدارمي 1 / 330 ، والبيهقي 5 / 246 .
وعن سعد بن أبي وقاص عند أحمد 1 / 184 بسند حسن .
وعن جبير بن مطعم عند الطيالسي [ 950 ] ، وأحمد 4 / 80 وفيه انقطاع .
وعن ميمونة عند مسلم [ 1396 ] ، وأحمد 6 / 334 ، النسائي 2 / 32 .
وعن جابر عند أحمد 3 / 343 و 397 ، وابن ماجة [ 1406 ] ، والطحاوي في " مشكل الآثار " 1 / 246 . وإسناده صحيح .
وعن أنس عند البزار [ 424 ] ، وعن أبي الدرداء عنده أيضاً [ 422 ] .
1 وقال السندي في حاشيته على النسائي : أي آخر المساجد الثلاثة المشهود لها بالفضل ، أو آخر مساجد الأنبياء ، أو أنه يبقى آخر المساجد ، ويتأخر عن المساجد الأخر في الفناء .