تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

صَلَاةِ الْفَجْرِ ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مَا يعرفن من الغلس 1 . ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ 1500 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ السعدي قال :

هامش
1 إسناده ضعيف . محمد بن خالد بن عبد الله : هو الطحان الواسطي ، قال المؤلف في " الثقات " 9 / 90 : يخطئ ويخالف ، ونقل في " التهذيب " تضعيفه عن ابن معين وأبي زرعة وغيرهما ، وسئل عنه أبو حاتم ، فقال : هو على يدي عدل ، ومعناه : قرب من الهلاك ، وهذا مثل للعرب ، كان لبعض الملوك شرطي اسمه عدل ، فإذا دفع إليه من جنى جناية ، جزموا بهلاكه غالباً . وباقي رجاله ثقات ، ومتن الحديث صحيح من غير هذا الطريق . فأخرجه الطيالسي [ 1459 ] عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الشافعي 1 / 50 ، والحميدي [ 174 ] ، وابن أبي شيبة 1 / 320 ، وأحمد 6 / 37 و 248 ، والبخاري [ 372 ] في الصلاة : باب في كم تصلي المرأة من الثياب ، و [ 578 ] في مواقيت الصلاة : باب وقت صلاة الفجر ، ومسلم [ 645 ] في المساجد : باب استحباب التبكير في الصبح ، والنسائي 1 / 371 في المواقيت : باب التغليس في الحضر ، و 3 / 82 في السهو : الوقت الذي ينصرف فيه النساء من الصلاة ، وابن ماجة [ 669 ] في الصلاة : باب وقت صلاة الفجر ، والدارمي 1 / 277 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 176 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 454 من طرق ، عن الزهري ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم [ 350 ] . وأخرجه أحمد 6 / 258 ، والبخاري [ 872 ] في الأذان : باب سرعة انصراف الناس من الصبح ، والطحاوي 1 / 176 ، والبيهقي 1 / 454 ، من طريق فليح ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة . وتقدم قبله من طريق عمرة ، عن عائشة . وانظر ما بعده .