وَسَلَّمَ فَقَالَ : " نَادِ فِي النَّاسِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ " فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قُلْتُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا وَكَذَا قَالَ : ارْجِعْ , فَأَبَيْتُ فَلَهَزَنِي لَهْزَةً فِي صَدْرِي أَلَمُهَا 1 فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَجِدْ بُدًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَ هَذَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ قَدْ طَمِعُوا وَخَشُوا 2 فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : " أقعد " 3 . [ 36 : 3 ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ هُوَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ
152 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ حدثنا سفيان والداروردي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ
هامش
1 تحرف في " موارد الظمآن " إلى " آلمتها " .
2 تحرف في " موارد الظمآن " إلى " خبثوا " .
3 محرر بن قعنب وثقه أبو زرعة ، كما في " الجرح والتعديل " 8 / 408 ، وباقي رجال الإسناد ثقات .
وذكره السيوطي في " الجامع الكبير " ص 96 وزاد نسبته إلى ابن خزيمة ، وسعيد بن منصور ، ولفظه : " اذهب فناد في الناس إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله موقناً أو مخلصاً ، فله الجنة " .
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم " 31 " في الإيمان : باب الدليل على من مات على التوحيد دخل الجنة ، وعن معاذ بن جبل عنده أيضاً برقم " 32 " .
واللهز : الضرب بجمع الكف في الصدر .