. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= من طريق عبد الرحمن بن زياد ، و " 44 " من طريق أبي داود ، و " 45 " من طريق سعيد بن الربع ، كلهم عن شعبة ، به .
وفي الباب عن ثوبان رضي الله عنه عند مسلم " 1920 " ، وأحمد 5 / 278 و 279 والترمذي " 2230 " ، وابن ماجة " 10 " ، والقضاعي في " مسند الشهاب " " 914 " ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 6 / 527 .
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عند أحمد 4 / 244 و 248 و 252 ، والبخاري " 3640 " و " 7311 " و " 7459 " ، ومسلم " 1921 " ، والطبراني 20 / 959 " و " 960 " و " 961 " و " 962 " .
وعن معاوية رضي الله عنه عند البخاري " 3461 " و " 7312 " و " 7460 " ، ومسلم " 1037 " ، وأحمد 4 / 101 ، والطبراني " 19 / 755 " و " 840 " و " 869 " و " 870 " و " 893 " و " 899 " و " 905 " و " 906 " و " 917 " .
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه عند مسلم " 173 " .
وعن جابر بن عبد الله عند مسلم " 1923 " ، وابن الجارود في " المنتقى " " 1031 " ، وابن منده في " الإيمان " " 418 " ، والخطيب في " شرف أصحاب الحديث " " 51 " ، وأبي عوانة 1 / 106
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عند مسلم " 1924 " ، والطبراني في " الكبير 17 / " 870 " .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند الطيالسي ص 9 ، والدارمي 2 / 213 ، والقضاعي في مسند الشهاب " " 913 " ، وصححه الحاكم 4 / 449 .
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه عند أحمد 4 / 437 ، وأبي داود " 2484 " ، والخطيب " 46 " ، والطبراني 18 / " 211 " و " 228 " ، وصححه الحاكم 4 / 450 ووافقه الذهبي . وعن أبي أمامة عند أحمد 5 / 269 .
أما هذه الطائفة ، فقال البخاري في " صحيحه " : هم أهل العلم ، وقال أحمد : إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم .
قال القاضي عياض : إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقدون مذهب أهل الحديث .
وقال الإمام النووي : يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع المؤمنين ما بين شجاع ، وبصير بالحرب ، وفقيه ومحدث ، ومفسر ، وقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وزاهد وعابد . انظر " شرح مسلم " 13 / 66 - 67 .