{ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ } الآية 1 [ فصلت : 22 ] . [ 3 : 64 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِصْلَاحِ النِّيَّةِ وإخْلَاصِ الْعَمَلِ فِي كُلِّ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا وَلَا سِيَّمَا فِي نِهَايَاتِهَا 392 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ بِدِمَشْقَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بن جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ رَبٍّ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ وإذا خبث أعلاه خبث أسفله " 2 . [ 3 : 66 ]
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 118
مساهمون: ابن حبان
ص١١٨
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير وهب بن ربيعة ، فمن رجال مسلم ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقد توبع عليه ، وباقي رجاله ثقات . سفيان هو الثوري .
وأخرجه أحمد 1 / 408 عن عبد الرزاق و 1 / 443 ، 444 ، ومسلم " 2775 " في صفات المنافقين ، من طريق يحيى القطان ، وأحمد 1 / 442 ، والترمذي " 3249 " في التفسير : باب ومن سورة حم السجدة ، من طريق وكيع ، ثلاثتهم عن سفيان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 381 و 426 ، والترمذي " 3299 " أيضاً من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الواحد بن يزيد ، عن ابن مسعود . وانظر ما قبله .
2 إسناده حسن ، وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 5 / 162 من طريق جعفر الفريابي ، عن هشام بن عمار ، بهذا الإسناد .
وتقدم برقم " 339 " من طريق الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، به ، فانظره .