تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستذكار — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وقد سأل عنها رسول الله جبريل عليه السلام فقال ما المسؤول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَقَالَ تَعَالَى ( قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إلا هو ) الأعراف 187 وَقَدْ ظَهَرَ كَثِيرٌ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَقَالَ تَعَالَى ( لا تأيتكم إلا بغتة ) الأعراف 187 وَقَوْلُهُ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ فالإصاخة الاستماع وهو ها هنا سَمَاعُ حَذَرٍ وَإِشْفَاقٍ خَشْيَةَ الْفَجْأَةِ وَالْبَغْتَةِ وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ الِاسْتِمَاعُ قَالَ أَعْرَابِيٌّ ( وَحَدِيثُهَا كَالْقَطْرِ يَسْمَعُهُ . . . رَاعِي سِنِينَ تَتَابَعَتْ جَدْبًا ( فَأَصَاخَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ حَيًّا . . . وَيَقُولُ مِنْ فَرَحٍ أَيَا رَبَّا ) وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ ( وَهُمْ عِنْدَ رَبٍّ يَنْظُرُونَ قَضَاءَهُ . . . يُصِيخُونَ بِالْأَسْمَاعِ لِلْوَحْيِ رُكَّدُ وَقَالَ ( كَمْ مِنْ مُصِيخٍ إِلَى أَوْتَارِ غَانِيَّةٍ . . . نَاحِتْ عَلَيْهِ وَقَدْ كَانَتْ تُغَنِّيهِ ) وَقَالَ غَيْرُهُ يصف ثورا بحريا ( ويصيخ أحيانا كما استمع . . . الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشَدِ ) وَالْمُضِلُّ الَّذِي قَدْ أَضَلَّ دَابَّتَهُ أَوْ بَعِيرَهُ أَوْ غُلَامَهُ يُقَالُ مِنْهُ أَضَلَّ سَبَبَهُ فَهُوَ مُضِلٌّ