أما عملنا في التحقيق ، فقد حاولنا اخراج النص على الصورة التي قرضى ، وأثبتنا في الحاشية ما بين النسختين من فروق مع ثعاليق وتخريجات لبعض الأحاديث ؛ ولم نثبت من تراجم الاعلام الواردة في النص ، الا مالم نتقدم له ترجمة في الاجزاء السالفة ، أو تحرف اسمه . فاضطررنا إلى تصحيحه . والإحالة على مصادر ترجمته .
وذيلنا الجزء - على العادة - بفهارس تكشف عن أكثر مضامينه ، وتلقى بعض أضواء على محتوياته .
تطوان 5 رمضان 1406 ه .
14 ماي 1986 م .
المحققان
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 4
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٤