وَرَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْعَتَاهِيَةِ فَلَقَدْ أَحْسَنَ حَيْثُ يَقُولُ . . . لِمَنْ تَبْتَغِي الذِّكْرَى بِمَا هُوَ أَهْلُهُ . . . إِذَا كُنْتَ لِلنَّبِيِّ الْمُطَهَّرِ نَاسِيَا . . . . . . . . . تَكَدَّرْ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ . . . عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ مَا كَانَ صَافِيَا . . . . . . فَكَمْ مِنْ مَنَارٍ كَانَ أَوْضَحَهُ لَنَا . . . وَمِنْ عِلْمٍ أَضْحَى وَأَصْبَحَ عَافِيَا . . . . . . رَكَنَّا إِلَى الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ بَعْدَهُ . . . وَكَشَّفَتِ الطِّمَاعُ مِنَّا الْمَسَاوِيَا . . . فِي شِعْرٍ طَوِيلٍ مُحْكَمٍ عَجِيبٍ لَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَمِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى قَوْلُ مَنْصُورٍ الْفَقِيهِ . . . أَلَا أيها النفس النئوم تنبهي . . . وألقي إِلَيَّ السَّمْعَ إِلْقَاءَ حَازِمَهْ . . . . . . ضَلَالٌ وَإِدْخَانٌ وَظَنٌّ مُكَذَّبُ . . . رَجَاؤُكِ أَنْ تَبْقَيْ عَلَى الدَّهْرِ سَالِمَهْ . . . . . . وَقَدْ غُصَّ بِالْكَأْسِ الْكَرِيهَةِ أَحْمَدُ . . . وَمَاتَ فَمَاتَ الْحَقُّ إِلَّا مَعَالِمَهْ . . . . . . . . . عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ مَا فُضِّلَ الَّذِي . . . وَصَدَّقَ ذُو الشُّحِّ الْمُطَاعُ لِوَائِمَهْ . . . أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرٌ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ غالب قال حدثني الليث ابن سَعْدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ عَظُمَتْ مُصِيبَتُهُ فَلْيَتَذَكَّرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهُ سَتَهُونُ عَلَيْهِ مُصِيبَتُهُ هَكَذَا كَتَبْتُهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ أَصْلِهِ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرحمان وَهُوَ غَيْرُ مُتَّصِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَسَعِيدُ بْنُ سَيِّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله ابن جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شرحبيل عن أبي سلمة بن
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 324
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٣٢٤