قَالَ أَبُو عُمَرَ الْأَخَاشِبُ الْجِبَالُ أَنْشَدَ ابْنُ هِشَامٍ لِأَبِي قَيْسَرِ بْنِ الْأَسْلَتِ . . . فَقُومُوا فَصِلُوا رَبَّكُمْ وَتَمَسَّحُوا . . . بِأَرْكَانِ هَذَا الْبَيْتِ بَيْنَ الْأَخَاشِبِ . . . ( وَيُقَالُ إِنَّ الْأَخَاشِبَ اسْمٌ لِجِبَالِ مَكَّةَ وَمِنًى خَاصَّةً ) ( قَالَ الْخَلِيلُ ) قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ النَّسَائِيُّ . . . وَلَعَمْرُ مَنْ حُبِسَ الْهَدْيُ لَهُ . . . بِالْأَخْشَبَيْنِ صَبِيحَةَ النَّحْرِ . . . وَقَالَ الْعَامِرِيُّ فِي بَيْعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ . . . يُبَايِعُ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ وَإِنَّمَا . . . يَدُ اللَّهِ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ تُبَايِعُ ) . . . وَأَمَّا قَوْلُهُ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا فَفِيهِ قَوْلَانِ أَحَدُهُمَا أَنَّهُمْ بُشِّرُوا تَحْتَهَا بِمَا سَرَّهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ أَوْ مُجْتَمِعِينَ أَوْ نُبِّئُوا تَحْتَهَا فَسُرُّوا مِنَ السُّرُورِ وَالْقَوْلُ الْآخَرُ أَنَّهَا قُطِعَتْ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 66
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٦٦