الْخَرِيفُ وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ ذِكْرِ مَعَانِيهَا وَمَعَانِي الرُّومِ فِي ذَلِكَ وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَرْوِي بَيْتَ زُهَيْرٍ . . . وَغَيْثٍ مَنَ الْوَسْمِيِّ حُوٍّ تِلَاعُهُ . . . وِجَادَتْهُ مِنْ نَوْءِ السِّمَاكِ هَوَاطِلُهُ . . . وَقَالَ آخَرُ . . . وَلَا زَالَ نَوْءُ الدَّلْوِ يَسْكُبُ وَدَقَهُ . . . بِكُنَّ وَمِنْ نَوْءِ السِّمَاكِ غَمَامُ . . . وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرِ النَّهْشَلِيُّ . . . بِيضٌ مُسَامِحٌ فِي الشِّتَاءِ وَإِنْ أَخْلَفَ . . . نَجْمٌ عَنْ نَوْئِهِ وَبَلُوَا . . . وَقَالَ الرَّاجِزُ . . . بَشِّرْ بَنِي عِجْلٍ بِنَوْءِ الْعَقْرَبِ . . . إِذْ أَخَلَفَتْ أَنْوَاءُ كُلِّ كَوْكَبِ . . . يَدُلُّكَ أَنَّ أَنْوَاءَ النُّجُومِ أَخْلَفَتْ كُلُّهَا فَلَمْ تُمْطِرْ فَأَتَاهُمُ الْمَطَرُ فِي آخر الربيع بنوء العقرب وهم عندهم غير محمود لأنه ( ودق ) دنئ وَقَالَ رُؤْبَةُ . . . وَجَفَّ أَنْوَاءُ السَّحَابِ الْمُرْتَزَقُ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 289
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٨٩