النسخ الخطية ومنهج التحقيق
والنسخ الخطية التي يقوم عليها تحقيق هذا الجزء ثلاث - :
1 ) صورة عن نسخة خطية باستنبول ، ونرمز إليها بحرف ( أ ) وجعلناها الأصل .
2 ) صورة عن نسخة خطية بالرياض ، ونرمز إليها بحرف ( ض ) ، وقد انتهت عند ص ( 153 ) من هذا المطبوع .
3 ) صورة عن نسخة خطية بالظاهرية ، ونرمز إليها بحرف ( ظ ) - وفيها نقص كبير ، ولعلها أول نسخة للمؤلف ، ثم أدخل عليها تعديلات ، وأضاف إليها إضافات .
أما منهج التحقيق ، فلم يختلف عما سرت عليه في الاجزاء السالفة ، بيد أني غيرت الأسلوب في حواشي الفروق ، فجعلتها خاضعة لحروف ( أبجد ) ، وأبقيت حاشية التعاليق كما هي بالأرقام العربية ، وذيلت الجزء - على العادة - بفهارس مفصلة ، تلخص بعض محتوياته ، وتلقي أضواء كاشفة عن أهدافه ومراميه .
والله يرعى مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني ، ويديم له النصر والتمكين .
ونسأله سبحانه أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم ، وينفع به ، ويمدنا بتوفيقه وعونه ، إنه سميع الدعاء .
تطوان في 21 رمضان 1404 ه .
21 يونيو 1984 م .
المحقق
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 6
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٦