لَا يَدْرِي مَا يَبُثُّ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ وَخَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَالْآنِيَةَ وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ قَالَ أَبُو عُمَرَ هَدْأَةُ الرِّجْلِ مَهْمُوزَةٌ قَالَ الشَّاعِرُ . . . يُؤَرِّقُنِي ذِكْرَاكِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ . . . كَأَنِّيَ قَدْ أَقْسَمْتُ فِي تَرْكِ مَهْدَئِي . . . . . . أُعَاذِلُ إِنَّ الْعَذْلَ مِمَّا يَزِيدُنِي . . . وُلُوعًا بِشَوْقِي فاترك العذل واهدئي . . . وأنشد أبو يزيد . . . ونانر قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ هَدْئِي . . . بِدَارٍ مَا أُرِيدَ بِهَا مُقَامَا . . . . . . سِوَى تَرْحِيلِ رَاحِلَةٍ وَعَيْنٍ . . . أُكَالِئُهَا مَخَافَةَ أَنْ تَنَامَا . . . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرِمَةَ . . . خَوْدٌ تُعَاطِيكَ بَعْدَ رَقْدَتِهَا . . . إِذَا تُلَاقِي الْعُيُونَ مَهْدَؤُهَا . . .
حدثنا عبد الرحمان حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا سَحْنُونُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ وَأَحَدُكُمْ عَلَى فِرَاشِهِ أَوْ أَيْنَمَا كَانَ فَاهْدَءُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ إِذَا سَمِعَتِ النِّدَاءَ اجْتَمَعُوا وَعَشَّوْا
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحه 179
پدیدآورندگان: مصطفى بن أحمد العلوي
ص۱۷۹