تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
وَلَوْ شِئْتُ أَدْلَى فِيكُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ . . . عَلَانِيَةً أو قال عندي في السر . . . فإن أنا لَمْ آمُرْ وَلَمْ أَنْهَ عَنْكُمَا . . . . . . ضَحِكْتُ لَهُ حتى ! يلح وَيَسْتَشْرِي . . . قَالَ أَبُو عُمَرَ أَشْعَارُهُ كَثِيرَةٌ جِدًّا فِي غَيْرِ مَا مَعْنًى مِنْهَا فِي الْغَزَلِ بِزَوْجَتِهِ عَثْمَةَ أَظُنُّ أَكْثَرَهُ بَعْدَ طَلَاقِهِ إِيَّاهَا ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ قَالَ أَبْيَاتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّتِي أَوَّلُهَا . . . لَعَمْرِي لَئِنْ شَطَّتْ بِعَثْمَةَ دَارُهَا . . . لَقَدْ كِدْتُ مِنْ وَشْكِ الْفِرَاقِ أُلِيحُ . . . أَرُوحُ بِهَمٍّ ثُمَّ أَغْدُو بِمِثْلِهِ . . . . . . وَيُحْسَبُ أَنِّي فِي الثِّيَابِ صَحِيحُ . . . . . . قَالَهَا فِي زَوْجَةٍ كَانَتْ لَهُ تُسَمَّى عَثْمَةَ عَتَبَ عَلَيْهَا فِي بَعْضِ الْأَمْرِ فَطَلَّقَهَا وَلَهُ فِيهَا أَشْعَارٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا قَوْلُهُ . . . . . . كَتَمْتَ الْهَوَى حَتَّى أَضَرَّ بِكَ الْكَتْمُ . . . ذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ قَالَ أَنْشَدَنِي خَالِيَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة