قَالَ الْحُسَيْنُ لَمَّا سَأَلْتُ سُفْيَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ هَذَا فَكَأَنِّي إِنَّمَا سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَذَلِكَ أَنَّنِي لَمْ أَدَعْ كَبِيرَ أَحَدٍ بِالْعِرَاقِ إِلَّا وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَمَا فَسَّرَهُ لِي كَمَا فَسَّرَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ أَبُو عُمَرَ هِيَ أَبْيَاتٌ كَثِيرَةٌ قَدْ أَنْشَدَهَا الْمُبَرِّدُ وَحَبِيبٌ فَذَكَرَ بَعْدَ الْبَيْتَيْنِ اللَّذَيْنِ فِي الْخَبَرِ الْمَذْكُورِ . . . وَعِلْمُكَ بِالْحُقُوقِ وَأَنْتَ فَرْعٌ . . . لَكَ الْحَسَبُ الْمُهَذَّبُ وَالسَّنَاءُ . . . . . . . . . كَرِيمٌ مَا يُغَيِّرُهُ صَبَاحٌ . . . . . . عَنِ الْخُلُقِ الْجَمِيلِ وَلَا ماء . . . . . . . . . يُبَارِي الرِّيحَ مَكْرُمَةً وَجُودًا . . . إِذَا مَا الْكَلْبُ أجحره الشاء . . . . . . وَأَرْضُكَ كُلُّ مَكْرُمَةٍ بَنَاهَا . . . بَنُو تَيْمٍ وَأَنْتَ لها ساء . . . وحديث مالك بن الحرث قَوْلُهُ هَذَا قَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ عَنْ بُكِيْرِ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أُبَيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — Page 45
Contributors: مصطفى بن أحمد العلوي
P.45