أَسْلَمَ ( فِي مُرْسَلَاتِهِ ( 1 ) وَأَتَيْنَا بِآثَارِ هَذَا الْبَابِ فِي بَابِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَبِاللَّهِ الْعِصْمَةُ وَالتَّوْفِيقُ لَا شَرِيكَ لَهُ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — Page 384
Contributors: مصطفى بن أحمد العلوي
P.384