قَالَ وَالْوَرَلَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَأْكُلُونَ أُمَّ حبين قال لا قال فليهنىء أم جبين الْعَافِيَةُ وَمِمَّا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ الضَّبَّ لَا يُوجَدُ إِلَّا فِي بَعْضِ أَرْضِ الْعَرَبِ قَوْلُ بَعْضِ بَنِي تَمِيمٍ . . . لَكِسْرَى كَانَ أَعْقَلَ مِنْ تَمِيمٍ . . . لَيَالِيَ فَرَّ مِنْ أَرْضِ الضِّبَابِ . . . . . . وَقَالَ غَيْرُهُ . . . بِلَادٌ تَكُونُ الْخَيْمُ أَظْلَالَ أَهْلِهَا . . . . . . إِذَا حَضَرُوا بِالْقَيْظِ وَالضَّبُّ نُونُهَا . . . . . . وَقَدْ ذَكَرْنَا صِفَتَهُ بِمَا لَا يُشْكَلُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ وَأَشْعَارِهَا فِي بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَذَكَرْنَا هُنَاكَ أَيْضًا مِنَ الْآثَارِ الْمَنْقُولَةِ فِي مَسْخِهِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ وَبَيَانٌ والحمد لله
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 250
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٥٠