وقد روى عكراش بن ذوئب عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِفَةَ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ وَلَمْ أَرَ لِذِكْرِهِ مَعْنًى لِأَنَّ إِسْنَادَهُ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ يُنْكِرُونَهُ
انتهى الجزء الثالث من كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ، ويليه الجزء الرابع ، وأوله : حديث ثامن لزيد بن اسلم يجري مجرى المتصل وهو صحيح من وجوه
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 354
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٣٥٤