وَقَالَتْ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةُ . . . لَا تَقْرَبَنَّ الدَّهْرَ آلَ مُحَرِّقٍ . . . إِنْ ظَالِمًا أَبَدًا وَإِنْ مَظْلُومَا . . . . . . قَوْمٌ رِبَاطُ الْخَيْلِ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ . . . وَأَسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخَلْنَ نُجُومَا . . . وَيُنْشَدُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ . . . أَحِبُّوا الْخَيْلَ وَاصْطَبِرُوا عَلَيْهَا . . . فَإِنَّ الْعِزَّ فِيهَا وَالْجَمَالَا . . . . . . إِذَا مَا الْخَيْلُ ضَيَّعَهَا أُنَاسٌ . . . رَبَطْنَاهَا فَشَارَكَتِ الْعِيَالَا . . . . . . نُقَاسِمُهَا الْمَعِيشَةَ كُلَّ يَوْمٍ . . . . . . وَنَكْسُوهَا الْبَرَاقِعَ وَالْجَلَالَا . . . وَقَالَ مَكْحُولُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . . . تَلُومُ عَلَيَّ رَبْطَ الْجِيَادِ وَحَبْسَهَا . . . وَأَوْصَى بِهَا اللَّهُ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا . . . وَقَالَ الْأَخْطَلُ . . . ما زال فينا رباط الخيل نعرفه . . . وَفِي كُلَيْبٍ رِبَاطُ اللُّؤْمِ وَالْعَارِ . . . وَأَمَّا قَوْلُهُ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا فَالطِّيَلُ الْحَبْلُ يُطَوَّلُ فِيهِ لِلدَّابَّةِ وَهُوَ مَكْسُورُ الْأَوَّلِ وَقَلَّمَا يَأْتِي فِي الْأَفْعَالِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 206
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٠٦