- قَالَ أَبُو عُمَرَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ الْقَلِيلِ الْأَلْفَاظِ الْجَامِعِ لِلْمَعَانِي الْكَثِيرَةِ وَالْفَوَائِدِ الْجَلِيلَةِ وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَرَدَّ غَضَبَهُ أَخْزَى شَيْطَانَهُ وَسَلِمَتْ مُرُوءَتُهُ وَدِينُهُ وَلَقَدْ أَحْسَنَ الْقَائِلُ . . . لَا يُعْرَفُ الْحِلْمُ إِلَّا سَاعَةَ الْغَضَبِ . . . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ . . . الْعَقْلُ آفَتُهُ الْإِعْجَابُ وَالْغَضَبُ . . . . . . وَالْمَالُ آفَتُهُ التَّبْذِيرُ وَالنَّهْبُ . . . وَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ . . . وَلَمْ أَرَ فِي الْأَعْدَاءِ حِينَ خَبَرْتُهُمْ . . . عَدُوًّا لِعَقْلِ الْمَرْءِ أَعْدَى مِنَ الْغَضَبِ . . . وَكُلُّ هَؤُلَاءِ إِنَّمَا حَاوَلُوا وَدَنْدَنُوا حَوْلَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 250
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٥٠