پرش به محتوای اصلی

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحه 133

پدیدآورندگان:

ص۱۳۳
الْحَدِيثِ لَوْ عَقِلُوا أَوْ أَنْصَفُوا أَمَا سَمِعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيْثُ يَقُولُ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يا هامان ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا فَدَلَّ عَلَى أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ إِلَهِي فِي السَّمَاءِ وَفِرْعَوْنُ يَظُنُّهُ كَاذِبًا . . . فَسُبْحَانَ مَنْ لَا يُقَدِّرُ الْخَلْقُ قَدْرَهُ . . . وَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْعَرْشِ فَرْدٌ مُوَحَّدُ . . . . . . مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيْمِنُ . . . . . . لِعِزَّتِهِ تَعْنُو الْوُجُوهُ وَتَسْجُدُ . . . وَهَذَا الشِّعْرُ لِأُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وفيه يقول في وصف الملائكة . . . . . . فمن حامل إِحْدَى قَوَائِمِ عَرْشِهِ . . . وَلَوْلَا إِلَهُ الْخَلْقِ كَلُّوا وأبلدوا . . . . . . . . . قيام على الأقدام عانون تحته . . . . . . فرائضهم مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ تَرْعَدُ . . . - قَالَ أَبُو عُمَرَ فَإِنِ احْتَجُّوا بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وبقوله وهو الله في السماوات وَفِي الْأَرْضِ وَبِقَوْلِهِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ