حَتَّى إِذَا رَفَعَ اللِّوَاءَ رَأَيْتُهُ . . . تَحْتَ اللِّوَاءِ عَلَى الْخَمِيسِ زَعِيمًا . . . وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ لِلَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ وَهُوَ صَحِيحٌ لَهَا وَهَذِهِ الْقَصِيدَةُ مُذَهَّبَتُهَا فِيهَا قَوْلُهَا . . . وَمُخَرَّقٍ عَنْهُ الْقَمِيصُ تَخَالُهُ . . . عِنْدَ اللِّقَاءِ مِنَ الْحَيَاءِ سَقِيمًا . . . . . . حَتَّى إِذَا رُفِعَ اللواء رأيته . . . يوم الهياج على الخيمس زَعِيمًا . . . وَالزَّعِيمُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الرَّئِيسُ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ وَلَكِنَّ الزِّعَامَةَ لِلْغُلَامِ يَعْنِي الرِّئَاسَةَ وَالزَّعِيمُ فِي غَيْرِ هَذَا الْكَفِيلُ وَالضَّامِنُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ وقال أبو الحسن ابن لَنْكَكَ فِي مَقْصُورَتِهِ . . . فَزَادَهُمْ مِنَّا خَمِيسٌ جَحْفَلٌ . . . تَعَثِرُ مِنْهُ الْخَيْلُ عَثْرًا بِالْقَنَا . . . وَقَالَ بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ يَرْثِي بِهَا حَبِيبَ بْنَ أُوَيْسٍ الطَّائِيَّ يُخَاطِبُ أَخَاهُ سَهْمَ بْنَ أَوْسٍ . . . أَنَسِيتَ يَوْمَ الْجِسْرِ خُلَّةَ وُدِّهِ . . . وَالدَّهْرُ غَضٌّ بِالسُّرُورِ الْمُقْبِلِ . . . . . . أَيَّامَ سَارَ أَبُو سَعِيدٍ وَالِيًا . . . . . . نَحْوَ الْجَزِيرَةِ فِي خَمِيسٍ جَحْفَلِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحه 222
پدیدآورندگان: مصطفى بن أحمد العلوي
ص۲۲۲