وَقَالَ غَيْرُهُ . . . أَلَا إِنَّ فَقْدَ الْعِلْمِ فِي فَقْدِ مَالِكٍ . . . فَلَا زَالَ فِينَا صَالِحَ الْحَالِ مَالِكٌ . . . . . . فَلَوْلَاهُ مَا قَامَتْ حُقُوقٌ كَثِيرَةٌ . . . وَلَوْلَاهُ لَانْسَدَّتْ عَلَيْنَا الْمَسَالِكُ . . . . . . . . . يُقِيمُ سَبِيلَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ وَاضِحٌ . . . . . . وَيَهْدِي كَمَا تَهْدِي النُّجُومُ الشَّوَابِكُ . . . وَقَالَ آخَرُ فِي مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ . . . يَأْبَى الْجَوَابَ فَمَا يُرَاجَعُ هَيْبَةً . . . وَالسَّائِلُونَ نَوَاكِسُ الْأَذْقَانِ . . . . . . أَدَبُ الوقار وعن سُلْطَانِ الْتُّقَى . . . . . . فَهُوَ الْمُطَاعُ وَلَيْسَ ذَا سُلْطَانِ . . . حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُنِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ نَرَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تضرب الأكباد فلا يجدون ( ه - ) أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ إِنَّهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَقَالَ مُصْعَبٌ وَكُنْتُ إِذَا لَقِيتُ سُفْيَانَ بن عبينة سَأَلَنِي عَنْ أَخْبَارِ مَالِكٍ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — Page 84
Contributors: مصطفى بن أحمد العلوي
P.84