تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
السادسة عشرة : السُّنةُ إذَا أرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ بيتِهِ أنْ تقُولَ مَا صَحَّ أن رَسُولَ اللَّهَ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يقُولُ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ : " اللَهُمَّ إنَّي أعُوذُ بِكَ مِنْ أضِلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَ أَوْ أُزلَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عليّ " ، وعن أنس أنَ النَبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : " إذَا خَرَجَ الرَجلُ مِنْ بيته فَقَالَ : بِسْم الله تَوَكَلْتُ عَلَى الله لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله يقالُ لَهُ : هُدِيتَ وكفيتَ ووُقيت " ويُسْتَحَب هَذَا الدُّعَاءُ لكُلِّ خَارج مِنْ بَيْتِهِ ويُسْتَحَب له أنْ يَتَصدَّقَ بِشَيْء عِنْدَ خُرُوجه ، وَكَذاَ بَيْنَ يَدَيْ كُل حَاجَة يُريدُهَا . السابعة عشرة : إذَا خَرَجَ وَأَرَادَ الرُّكُوبَ ( 1 ) اسْتُحِبَّ أَنْ يقُولَ : بِسْمِ الله ، وَإذَا اسْتَوَى على دَابته قال : الحَمْدُ لله سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لنا هَذَا وما كُنَّا لَهُ مُقْرنينَ ( 2 ) وإِنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ( 3 ) ثُمَ يقُولُ : الحَمْدُ لله ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلاَثَ مَرَّات ثُمَّ يقُولُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَ إنِّي ظَلَمْتُ نفْسِي فاغْفِرْ لي فَإِنّه لا يَغْفِرُ الذُنُوبَ إِلاَ أنْتَ . لِلْحَدِيث الصَّحيح في ذَلِكَ . وَيُسْتَحَب أن يَضُمَّ إليه : اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ في سَفَرِنَا هذا البرَّ والتقْوَى ومِنَ الْعَمَلِ مَا تُحِب وَتَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرِنَا واطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ ، اللهُمَّ أَنْتَ الصاحِبُ في
هامش
= أيضاً ، رواه أبو داود والنسائي ، وأنْ يواسيه بشيء إنْ كان مُحتاجاً أخْذاً من اعتذار ابن عمر رضي الله عنهما لمن وَدَعه ، بقوله : ( ليس لي ما أعطيكه ) . ويُسَن للخارج طلب وصاية المقيم له بالخير للحديث السابق ودعاؤه له لما رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا خرجت إلى سفر فقل لمن خلفته : أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه " ويقاس به الدعاء المتقدم فيقول لهم : " أستودع الله دينكم . . . " إلى آخره كما صَرح به المصنف بقوله : ويقول كل واحد . . . إلى آخره . ( 1 ) ويُسَنُّ أنْ يبدأ برجله اليمنى . ( 2 ) أي مُطيقين . ( 3 ) أي لمبعوثون .