شيخنا أبي القاسم إسماعيل بن الفضل بن محمد وعنه أخذ العلم وتخرج عليه ، غير أنه وقع بينهما شيء قبل أن دخلت أصبهان فإن أبا مسعود كان يقول في النزول بالذات ، والإمام إسماعيل الحافظ كان ينكر عليه ويقول : إن السلف ما نقل عنهم هذا . وهجره الشيخ فلزم أبو مسعود منزله ، وما كان يخرج منه إلا أيام الجمعات أو في حاجة مهمة ، وعمر بعد وفاة الشيخ العمر الطويل حتى حدّث بالكثير ، وكتبوا عنه وصار في الموضع الذي عليه شيخه وأستاذنا إسماعيل رحمه الله . سمع أبا محمد رزق الله التميمي ، وأبا الفروارس طراد بن محمد الزينبي ، وأبا بكر بن ماجة الأبهري ، وأبا مطيع المصري ، وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وجماعة كثيرة سواهم . سمعت منه بأصبهان وقرأت عليه ، وكتبت عنه مجلساً من إملائه . توفي في أواخر سنة خمس أو أوائل سنة ست وخمسين وخمسمئة . وقيل صوابه في
التحبير في المعجم الكبير — صفحة 433
مساهمون: عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني
ص٤٣٣