بلاد الساحل .
وكان غزير الفضل ، حسن الشعر ، رقيق الطبع ، له معرفة تامة باللغة والأدب ، واجتمعت معه بمنزل على ثمانية فراسخ من حلب يقال له دير الحافد . وكان مشرقاً ، وكنت مغرباً ، فأغتنمت تلك الساعة وعلقت عليه مقطعات من شعره المليح ، وأخذت خطه في الإجازة ولم أر في شعراء الشام أفضل منه ، ولا أرق شعراً وأجود طبعاً
التحبير في المعجم الكبير — صفحة 243
مساهمون: عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني
ص٢٤٣