تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قُلْتُ : إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنِ الأَحْمَرَيْنِ الْعُصْفُرَ وَالذَّهَبَ ، فَقَالَ لا كَذَبُوا ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ وَتَلْبَسُ خَوَاتِمَ الذَّهَبِ . أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أَنَّ الْقَاسِمَ قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْرِمُ فِي الدِّرْعِ الْمُعَصْفَرِ . حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ دِرْعًا مُضَرَّجًا . أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُطَعِيُّ ، حَدَّثَتْنَا بَكْرَةُ بِنْتُ عُقْبَةَ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ جَالِسَةٌ فِي مُعَصْفَرَةٍ فَسَأَلَتْهَا عَنِ الْحِنَّاءِ فَقَالَتْ : شَجَرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ . وَسَأَلَتْهَا عَنِ الْحُفَافِ فَقَالَتْ لَهَا : إِنْ كَانَ لَكِ زَوْجٌ فَاسْتَطَعْتِ أَنَّ تَنْزِعِي مُقْلَتَيْكِ فتضعيهما أَحْسَنَ مِمَّا هُمَا فَافْعَلِي . أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ شَيْبَةَ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ ثَوْبًا مُعَصْفَرًا . أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عائشة أنّها قالت : لا بدّ لِلْمَرْأَةِ مِنْ ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ تُصَلِّي فِيهِنَّ : دِرْعٌ وَجِلْبَابٌ وَخِمَارٌ . وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَحُلُّ إِزَارَهَا فَتَجَلْبَبُ بِهِ . أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ : دَخَلَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى حَفْصَةَ خِمَارٌ رَقِيقٌ فَشَقَّتْهُ عَائِشَةُ عَلَيْهَا وَكَسَتْهَا خِمَارًا كَثِيفًا . أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ نَصْرٍ قالت : حدّثنا مُعَاذَةُ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ مِلْحَفًا مُعَصْفَرًا . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَائِشَةَ طَافَتْ بالبيت وهي منتقبة . أخبرنا حجّاج بن نصر ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ ثَوْبًا مُضَرَّجًا ، فَقُلْتُ : وَمَا الْمُضَرَّجُ ؟ فَقَالَ : هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الْمُوَرَّدَ .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 56 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا