تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي . حدثنا شريك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَوْدَةَ لَمَّا كَبِرَتْ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِي فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لِي يَوْمِيَ وَيَوْمَهَا . أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عُرَيْبٍ قَالَ : وَقَعَ رَجُلٌ فِي عَائِشَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ . فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : رَجُلٌ يَقَعُ فِي عَائِشَةَ . فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا . أَتَقَعُ فِي حَبِيبَةِ رَسُولِ اللَّهِ . ص ؟ إِنَّهَا لَزَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ . حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى [ الْغِفَارِيِّينَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ . ص : مَنْ أَزْوَاجُكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : أَنْتِ مِنْهُنَّ ] . أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَقَدْ أُرِيتُهَا فِي الْجَنَّةِ لِيُهَوَّنُ بِذَلِكَ عَلَيَّ مَوْتِي كَأَنِّي أَرَى كَفَّيْهَا . يَعْنِي عَائِشَةَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ . أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَيَجِئْنَ صَوَاحِبَاتٌ لِي فَيَلْعَبْنَ مَعِي فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ انْقَمَعْنَ مِنْهُ . فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُدْخِلُهُنَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ قَالَ : [ قال رسول الله . ص : عَائِشَةُ زَوْجِي فِي الْجَنَّةِ ] . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ الله كنيت نساءك فاكنني . قَالَ : اكْتَنِي بِابْنِ أُخْتِكِ عَبْدِ اللَّهِ . أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلا تُكَنِّينِي ؟ فَقَالَ النبي . ص : اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ . فَكَانَتْ تُكَنَّى بِأُمِّ عَبْدِ اللَّهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ . حَدَّثَنَا الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ ؟ فَقَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مَشْيَخَةَ
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 52 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا