تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وَأَنَا فِي خَوْخَةِ أَبِي حُسَيْنٍ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَدْ رَفَعَ إِزَارَهُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : لا يُقْطَعُ الْوَادِي إِلا شَدًّا . السَّعْيُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ . ] 4281 - خُلَيْدَةُ بِنْت قَيْس بْن ثَابِتِ بْن خَالِد بْنِ أَشْجَعَ من بني دهمان . تزوجها البراء بن معرور من بني سلمة . وهو أحد النقباء . فولدت له بشر بن البراء شهد بدرا وهو الذي أكل من الشاة المسمومة مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أسلمت خليدة أم بشر بن البراء وبايعت رسول الله وروت عنه . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنَا أفلح بن سعيد المزني . حَدَّثَنِي عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ أُمِّ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ أَنَّهَا [ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَتَعَارَفُ الْمَوْتَى ؟ فَقَالَ : تَرِبَتْ يَدَاكِ . وَرُبَّمَا قَالَ : تَرِبَ جَبِينُكِ . النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ طَيْرٌ خَضِرٌ فِي الْجَنَّةِ . فَإِنْ كَانَ الطَّيْرُ يَتَعَارَفُونَ في رؤوس الشَّجَرِ فَإِنَّهُمْ يَتَعَارَفُونَ ] . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ السُّكَّرِيُّ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُمِّ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ قَالَتْ : [ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لأَصْحَابِهِ : أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ رَجُلا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَتْ : وَرَمَى بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ : رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُغِيرَ أَوْ يُغَارَ عَلَيْهِ . أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ رَجُلا بَعْدَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَتْ : وَرَمَى بِيَدِهِ نَحْوَ الْحِجَازِ فَقَالَ : رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ يُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْلَمُ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . قَدِ اعْتَزَلَ شُرُورَ النَّاسُ ] . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : فَحَدَّثَنِي مَعْمَرٌ وَمَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : [ دَخَلَتْ أُمُّ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ مَحْمُومٌ فَمَسَّتْهُ فَقَالَتْ : مَا وَجَدْتُ مِثْلَ وَعْكٍ عَلَيْكَ عَلَى أَحَدٍ . فقال رسول الله . ص : كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ كَذَلِكَ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلاءُ . مَا يَقُولُ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : زَعَمَ النَّاسُ أَنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ذَاتُ الْجَنْبِ . فَقَالَ : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطُهَا عَلَيَّ إِنَّمَا هِيَ هُمَزَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . وَلَكِنَّهُ مِنَ الأُكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُ أَنَا وَابْنُكِ يَوْمَ خَيْبَرَ . مَا زَالَ يُصِيبُنِي مِنْهَا عِدَادٌ حَتَّى كَانَ هَذَا وَآنَ انْقِطَاعُ أَبْهَرِيٍّ . فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهِيدًا . ]