ذكر من تزوج رسول الله ص . مِنَ النِّسَاءِ فلم يجمعهن ومن فارق منهن وسبب مفارقته إياهن
4138 - الْكِلابِيَّةُ .
وقد اختلف علينا باسمها فقال قائل هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي . وقال قائل عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر . وقال قائل العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب . وقال قائل : هي سبا بنت سفيان بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب . وقد كتبنا كل ما سمعنا من ذلك . وقال بعضهم : لم تكن إلا كلابية واحدة واختلفوا في اسمها . وقال بعضهم : بل كن جميعًا ولكل واحدة منهن قصة غير قصة صاحبتها وقد بينا ذلك وكتبنا كل ما سمعناه من ذلك .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمر . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ فَاسْتَعَاذَتْ مِنْهُ فَطَلَّقَهَا فَكَانَتْ تَلْقُطُ الْبَعْرَ وتقول : أنا الشقية .
وتزوجها رَسُولُ اللَّهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ سِتِّينَ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ [ قَالَتْ : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ الْكِلابِيَّةَ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ فدنا منها فقالت : إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ . الْحَقِي بِأَهْلِكِ ] .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بن أبي عون عن ابْنِ مَنَّاحٍ قَالَ : اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ قَدْ دُلِهَتْ وَذَهَبَ عَقْلُهَا وَتَقُولُ إِذَا اسْتَأْذَنَتْ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ : أَنَا الشَّقِيَّةُ . وَتَقُولُ : إِنَّمَا خُدِعْتُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ دَخَلَ بِهَا وَلَكِنَّهُ لما خير نساءه اختارت قومها ففارقها كانت تَلْتَقِطُ الْبَعْرَ وَتَقُولُ : أَنَا الشَّقِيَّةُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ وَابْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالا : إِنَّمَا طَلَّقَهَا رَسُولُ اللَّهِ لِبَيَاضٍ كَانَ بها .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 112
مساهمون: ابن سعد
ص١١٢