زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بْن النّجّار . وهي أخت حسّان بْن ثابت الشاعر .
وكان لثعلبة من الولد أم ثابت وأمها كبشة بِنْت مالك بْن قَيْس بْن محرث بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ النّجّار . وشهد ثَعْلَبَة بدْرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال مُحَمَّد بْن عُمَر : وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة وليس له عقب . وقال عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عمارة الْأَنْصَارِيّ : لم يدرك ثَعْلَبَة عثمان وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
180 - الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ
بْنِ عَمْرِو بْنِ عَتِيكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَبْذُولٍ .
ويكنى أَبَا سعد وأمه تماضر بِنْت عَمْرو بْن عَامِرِ بْنِ ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان . وكان للحارث بْن الصمة من الولد سعد قُتِلَ يوم صِفِّين مع عليّ بْن أبي طَالِب . رحمة الله عليه . وأمه أم الحَكَم . وهي خولة بِنْت عُقْبَة بْن رافع بْن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بْن جشم من الأوس . وأبو الجهيم بْن الْحَارِث وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وروى عَنْهُ وأمه عتيلة بِنْت كعب بْن قيس بْن عُبَيْد بْن زيد بْن معاوية بْن عَمْرو بْن مالك بْن النجار .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ وَصُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْنَفٍ قَالَ : خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ كُسِرَ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ فَكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَشَهِدَ الْحَارِثُ أُحُدًا وَثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ حِينَ انْكَشَفَ النَّاسُ وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ . وَقَتَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيَّ وَأَخَذَ سَلَبَهُ دِرْعًا وَمِغْفَرًا وَسَيْفًا جَيِّدًا وَلَمْ نَسْمَعْ بِأَحَدٍ سَلَبَ يومئذ غيره . فَبَلَغَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال : الحمد لله الذي أحانه . وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ يَقُولُ : مَا فَعَلَ عَمِّي ؟ مَا فعل حمزة ؟ فخرج الحارث بن الصمة
هامش
180 المغازي ( 101 ) ، ( 163 ) ، ( 240 ) ، ( 249 ) ، ( 251 ) ، ( 253 ) ، ( 289 ) ، ( 308 ) ، ( 347 ) ، ( 348 ) ، ( 352 ) ، وابن هشام ( 1 / 703 ) .